هذا هو حال الاغلبيه
كتبهاalaa omer ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 10:16 ص
هذا هو حال الاغلبيه
تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية ……. لابسبب التهديد بالغناء المعلق على راسها … فهو عرض للمرض وليس هذا المرض … ولكن بسبب افلاسها فى عالم (القيم) التي يمكن ان تنمو الحياة الانسانية فى ظلالها نموا سليما وتترقى … فمفهوم الامة الاسلامية ليس ارضا كان يعيش فيها الاسلام وليست قوما كان يعيش فيها اجدادهم كانوا فى عصر من عصور التاريخ يعيشون بالنظام الاسلامي وانها الامة الاسلامية جماعة من البشر تنبثق حياتهم وتصوراتهم واوضاعهم وانظمتهم وقيمهم وموازينهم كلها على المنهج الاسلامي .
ثم ماالذي حدث ؟ 
اختلطت الينابيع حب فيها فلسفة الاغريق واساطير الفرس وتصوراتهم واسرائيليات اليوت ولاهوت النصاري وغير ذلك من رواسب الحضارات والثقافات الغربية الحديثة والتي فعلت بعقول شبابنا اليوم ماجعله ينسي قضيته بل وينسي انه امتداد لذلك التاريخ الطويل من النضال فى سبيل اعلاء كلمة صاغها الله .
وكما قال الشاعر محمد اقبال :
كانه يريد ان يقول لهم لو اردتهم ان تغزونا فما لكم الا ان تفعلوا وقال :
علموا اليث جفله الظبي وامحو قصص الاسد من العهد القديم
اي اجعلو رجالهم مثل الغزال فى دِعه وانسوهم ان اجدادهم خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب
علموا اليث جفله الظبي وامحو قصص الاسد من العهد القديم
فيا اصحاب البصيرة والعقول النيرة اما هذا حالنا اليوم …
اليس هذا مانراه امامنا وكل يوم …
ندى شبابنا هم احق بهم الانتماء لحضارة الغرب من حضارة الاسلام …
شباب لو كان فينا رسول الله لاندرى ماذا سيكون قوله فيهم …
شباب اضاعوا الاصول فحرموا الوصول شباب بعيد عن الدين بل بعيد عن انتمائه العربي بالاخري وهو فرح بما تحمله قريحته من حضارة وفلسفة وثقافة غربية اضلته السبيل ….
شباب نسي قضيته قضية العرب اليوم وكل قضايا المسلمين ى العالم .
كان الحسن البصري بالعراق يقول : (لو علمت ان اخواني باليمن قد اصابهم والغيث اسجد لله شاكرا ان اخواني باليمن قد اسقوا) فكيف بشباب كل همة اخر الموضات وماتعرضه شاشة الفضائيات من اغاني وفيديو كليبات بل واخر اخبار النجوم والافلام كان هذه هي اخر قضايانا … واخوانه هناك فى فلسطين يشردوا ويغتصبوا فى ارضهم ويدمروا ودماءهم تفوح فى شوارع بلاد القدس الشريف …
كيف تنهض لامة قائمة وشبابنا مضيع للصلاة مضيع للحقوق وتائهه ..
وكل هذا الضياع نتيجة الذنوب التي لايبالى بها اصحابها فهي سبب لقلة التوفيق وفساد الرأى وقسوة القلب ودنوالهمة وطول الهم والغم وضيق الصدر ولباس الذل كل هذا من مولدات المعاصي واضدادها تتولد عن الطاعة فلما اخي اختي تبيع الدار الاخرة بعرض الحياة الدنيا وكيف تكون ماقلا بما بعث بغيبك من الاخرة بشهوة ساعة او نذوة فى الدنيا …
ايا شباب اليوم انتم قدوة لاخوانكم واهليكم فإن اعوجبتم اعوجوا وإن استقمتم استقاموا فهلا اعدتم النظر قبل فوات الاوان ….
شئ اخير
يحتاج الحق اجلين واحد لينطقه واخر ليفهمه ……..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 11:01 ص
كلام في المليان……….
فبراير 21st, 2007 at 21 فبراير 2007 12:19 م
كل ما جئت بة صحيح وشعور جميل منك على غيرتك على الدين وحال الامة
ولكن السؤال هنا والاجابة علية لماذا اصبح حال الامة الاسلامية فى غاية السوء والتفكك
اذن لابد هناك من مشكلة ومشكلة مستمرة تنطبق فى كل قطر عربى واسلامى
واذا نظرنا الى كافة الدول الاسلامية نجد انها تتراجع فكريا وحياتيا عن بقية الشعوب وذلك لا لنقص فى هذة الدول ولكن بسب انظمة الحكم وفساد حكامها وتضيق الحريات وحصر الدين فى خانة محدودة غير مدعومة ماديا او فكريا بمعنى انة ما زال الدعاة يمارسون الدعوة بطريقة تنتمى الى العصور القديمة متاجهلين الكم الهائل من التطور الانسانى الفمرى وما يتطلبة هذا التطور من مجارة الاسلام لهذا التطور حتى يحس المسلم بانة متابع ومتلقى وشارك فى العملية الحضارية وبذلك يكون التعامل مع بقية الحضارات الاخرى بوعى تام من كل فرد مسلم
مشكلة كل الحكومات الاسلامة انها ترى لو تمكن افراد الولة اى المواطنين من امتلاك الوعى فسوف يكون مصير الحاكم هو السقوط والمذلة ناسين بانهم لابد عليهم العمل بمسواة الجميع واتاحة الفرصة للجميع
ان مثل هذا المقال الذى كتبة اخى الكريم سوف يكون منقوصا اذا لم تشحص نوع المشكلة وتحاول فى ايجاد حلول لها وسوف يكون ذلك اذا لم يتم التشخيص يوف يكون كلامك مثل اى خطبة جمعة يسمعها المسلمين كشل مكمل للصلاة فقك وهذة هى المشكلة الحقيقة والكبيرة وهو ان يتحول الفرد المسلم الى عضوء موجود مفقود لا حولا لة ولا قوة
ان من المشكال الكبرى التى تواجة الامة الاسلامية هو عدم مقدرتها على جذب الشباب والتخاطب والتحاور معهم ولان الشباب كل المستقبل فانهم فئة مهمة يجب ان توضع لها البرامج الدراسية التى تشبعها فكريا وتجعلهم قدوة للاخرين متسلحين بالعلم والمعرفة والمنجزات العلمية البشرية ولا ضرر من نستلهم من تجارب الاخرين ما هو احسن وافيد
لكل الشكر على هذا المقال الجيد واتمنى بان اكون قد افدت ولو بقليل فى خلق نقاش مستنير يدعو الى تسليح الامة الاسلامية بالعلم حتى تتمكن من التعايش مع بقية الحضارات الاخرى لان مقولة الاسلام صالح لاى زمان ومكان هذة مقولة اصبحت الان غير مفيدة استنادا الى حال الاسلام العالمى والمسلم فى كل مكان اذا ان لم يتغير الحال الى افضل والذهاب اكثر فى مسالة الحريات وخلق حوار جاد بين الشيوخ والشباب والتزام الدولة بتوفير برامج ترفيهية جاذبة من خلال الدراسة لتوسيع الفهم الدينى والمسئولية الدنية وتذويب لهجة العنصرية وقبول الاخرين والادراك التام بان هذا الكوب ليس للمسلمين وحدهم بل هناك شركاء لنا فسوف نخطو خطوات جادة فى سبيل اصلاح الحال ومسايرة بقية الحضارات وبذلك نتمكن من مخاطبة الجميع باننا مسلمين ولنا اخلاق ذات تاريخ كبير وقديم ومسنودة بنص ربانى الالهى عندها فقط سوف ينتبة الجميع لنا ويعرف من نحن ويكثر من احترامنا وتقديرنا ويفتح معنا علاقات متبادلة فيها مصلحة البشرية جمعاء
……………….. وشكرا ………… عبدالله مكى مدونة بحكى وبس
فبراير 22nd, 2007 at 22 فبراير 2007 10:33 ص
اتعلم اخي عبدالله ان المشكله في ولاه الامر نحن نعلم انهم يستطيعون ان يفعلوا الكثير..ماذا لو صدر قرار بفصل الجامعات عندنا في السودان..او قرار بفرض الحجاب الكامل الواسع علي كل فتاة وامراه في الشارع العام ومنع (الجكاسي)في اي مكان ..تخيل معي كميه الرحمه التي ستحل بهذه الامه..وعكس هذا الكلام هو الذي ينتج عنه عدم البركه والرحمه من الله..من يعز دين الله يعزه الله..وانا والله اظن ان النساء هم سبب بلاء هذه الامه سواء في السودان او خارجه..من مطربات وممثلات ومايتبع ذلك من عري وفحش حمانا الله..التقليد الاعمي لبناتنا هنا انظر (بنات الجامعه )(جامعه ولاعرس ماعارفين)..والحمد لله…
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 4:53 ص
أختاه يا بنت الخليج تحشمي
لا ترفعي عنك الخمار فتندمي
صوني جمالك إن أردت كرامة
كيلا يصول عليك أدنى ضيغمي
لا تعرضي عن هدي ربك ساعة
عضي عليه مدى الحياة لتغنمي
ما كان ربك جائرا في شرعه
فاستمسكي بعراة حتى تسلمي
و دعي هراء القائلين سفاهة
إن التقدم في السفور الأعجمي
إياك إياك الخداع بقولهم
سمراء يا ذات الجمال تقدمي
إن الذين تبرءوا عن دينهم
فهم يبيعون العفاف بدرهم
حلل التبرج إن أردت رخيصة
أما العفاف فدونه سفك الدم
بنت الجزيرة ما أرى لك شيمة
هذا التبرج يا فتاة تكلمي
حسناء يا ذات الدلال فإنني
أخشى عليك من الخبيث المجرم
لا تعرضي هذا الجمال على الورى
إلا لزوج أو قريب محرم
لا ترسلي الشعر الحرير مرجلا
فالناس حولك كالذئاب الحوم
لا تمنحي المستشرفين تبسما
إلا ابتسامة كاشر متجهم
أنا لا أحبذ أن أراك طليقة
شرقا و غربا في الجنوب و مشأمي
أنا لا أريد بأن أراك جهولة
إن الجهالة مرة كالعلقم
فتعلمي و تثقفي و تنوري
و الحق يا أختاه أن تتعلمي
لكنني أمسي و أصبح قائلا
أختاه يا بنت الخليج تحشمي
أختاه ما زلت اجري في مدى ألمي
كأنني هارب خانته رجلاه
إن لامنا بعض من باعوا ضمائرهم
فعندنا خير تاريخ و أسماء
تنام في جبة الماضي أصالتنا
فكيف نجهل ماضينا و ننساه
تراثنا منهج للحق أنزله
رب السماء و روح القدس أملاه
أختاه يا شمعة للعطف موقدة
و يا نشيدا فم الإخلاص غناه
لوذي بمن خلق الإنسان من علق
و من ترى كل ما في الكون عيناه
إذا وصلنا برب الكون أنفسنا
فما الذي في حياة الناس نخشاه
__________________
عجبت من الانسان ينسى عيوبه
و يذكر عيبا في اخيه قد اختفى
و لو كان ذا عقل لما عاب غيره
و فيه عيوب لو راها بها اكتفى
هذي منازل اقوام عهدتهمو
في رغد عيش رغيب ماله خطر
صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبو
الى القبور فلا عين و لا اثر
بالعلم و المال يبني الناس ملكهموا
لم يبنى ملك على جهل و اقلال
اخي لن تنال العلم الا بستة
سانبئك عن تفصيلها ببيان
ذكاء و حرص و اجتهاد و بلغة و صحبة استاذ